تترقب الجماهير الرياضية هوية الطرف
الثاني في المباراة النهائية من بطولة كأس الأمير لكرة القدم عندما يلعب
كاظمة مع التضامن مساء اليوم على ستاد نادي الكويت وذلك ضمن الدور نصف
النهائي.
ويمني عشاق «البرتقالي» الغائب عن الألقاب الكبيرة منذ عام 2011، وكذلك «أبناء الفروانية» الذين ابتعدوا عن التواجد في الأدوار النهائية منذ فترة طويلة جدا، النفس في تجاوز أحدهما الآخر وبلوغ النهائي ومن ثم التفكير في الحصول على لقب «أغلى الكؤوس».
وجاء تأهل الفريق الكظماوي الى الدور نصف النهائي عقب تصدره لترتيب المجموعة الثانية برصيد 15 نقطة بعد أن تغلب على العربي 3-1 والسالمية 2-1 والفحيحيل 1-0 والشباب 3-2 والكويت 1-0، وخسر «البرتقالي» من النصر 0-1.
ويبدو كاظمة، صاحب 7 ألقاب في تاريخ المسابقة، أكثر الفرق اقناعا في الفترة الاخيرة ضمن بطولة كأس الأمير، حيث قدم مستويات كبيرة خاصة مع تألق لاعبيه، إذ يعتمد مدربه الروماني فلورين ماتروك على تشكيلة متجانسة من اللاعبين.
ويضع المدرب ماتروك ثقته دائما في شهاب كنكوني العائد لحماية عرين «البرتقالي» عقب اصابة فواز الدوسري الذي كان أساسيا خلال الفترة الاخيرة التي شهدت ابتعاد كنكوني لرغبته في الحصول على الراحة، فيما يتواجد في خط الدفاع سلطان صلبوخ وفيصل دشتي والبرازيلي ليما وعبدالرحمن البناي، ويعتمد كذلك على خماسي خط الوسط المتوقع له ان يتكون من ناصر الفرج وطلال الفاضل والتونسي شاكر الرقيعي ومشاري العازمي وكذلك يوسف ناصر الذي يلعب تحت المهاجم التيمور شرقي - البرازيلي باتريك فابيانو.
التضامن لاستعادة بريقه
وفي الجهة المقابلة، يسعى التضامن الى استعادة بريقه المفقود في السنوات الاخيرة بعد ان ابتعد عن منصات التتويج في العقد الاخير، ويبدو أن «أبناء الفروانية» سعيدون فيما وصلوا اليه حاليا ولكنهم أكدوا في اكثر من مناسبة رغبتهم في بلوغ النهائي قياسا لإمكانيات لاعبيهم الكبيرة.
وبلغ التضامن الدور نصف النهائي بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 16 نقطة، حيث فاز الفريق على الساحل 3-1 وبرقان 5-2، والجهراء 4-3 وخيطان 2-0 واليرموك 3-0، وتعادل مع القادسية 0-0، وخسر من الصليبخات 0-1 في الجولة الأخيرة بعد أن ضمن التأهل قبلها.
وتضم تشكيلة التضامن، الذي يقوده المدرب الوطني علي مهنا العدواني وكذلك المستشار الفني السوري فواز مندو، مجموعة ممتازة من اللاعبين بدأت بالتألق في الآونة الاخيرة لاسيما عقب التعاقد مع محترفين أجانب مميزين في الانتقالات الشتوية.
وسيكون وليد الرشيدي في حراسة المرمى اليوم حسبما هو متوقع، ومن أمامه خط دفاع مكون من احمد ابراهيم وحسين الغريب والإيطالي لوكا ومحمد حماد، ويتواجد في خط الوسط البرازيلي داسيلفا وسلمان اشكناني وحمد امان ويوسف العنيزان والسوري حميد درويش «ميدو» ومن أمامهم المهاجم البرازيلي اندرسون.
المباراة في المجمل ستكون صعبة وستشهد تنافسا كبيرا بين الطرفين ومن يتأهل الى المباراة النهائية فلن يكون عبوره سهلا.
ويمني عشاق «البرتقالي» الغائب عن الألقاب الكبيرة منذ عام 2011، وكذلك «أبناء الفروانية» الذين ابتعدوا عن التواجد في الأدوار النهائية منذ فترة طويلة جدا، النفس في تجاوز أحدهما الآخر وبلوغ النهائي ومن ثم التفكير في الحصول على لقب «أغلى الكؤوس».
وجاء تأهل الفريق الكظماوي الى الدور نصف النهائي عقب تصدره لترتيب المجموعة الثانية برصيد 15 نقطة بعد أن تغلب على العربي 3-1 والسالمية 2-1 والفحيحيل 1-0 والشباب 3-2 والكويت 1-0، وخسر «البرتقالي» من النصر 0-1.
ويبدو كاظمة، صاحب 7 ألقاب في تاريخ المسابقة، أكثر الفرق اقناعا في الفترة الاخيرة ضمن بطولة كأس الأمير، حيث قدم مستويات كبيرة خاصة مع تألق لاعبيه، إذ يعتمد مدربه الروماني فلورين ماتروك على تشكيلة متجانسة من اللاعبين.
ويضع المدرب ماتروك ثقته دائما في شهاب كنكوني العائد لحماية عرين «البرتقالي» عقب اصابة فواز الدوسري الذي كان أساسيا خلال الفترة الاخيرة التي شهدت ابتعاد كنكوني لرغبته في الحصول على الراحة، فيما يتواجد في خط الدفاع سلطان صلبوخ وفيصل دشتي والبرازيلي ليما وعبدالرحمن البناي، ويعتمد كذلك على خماسي خط الوسط المتوقع له ان يتكون من ناصر الفرج وطلال الفاضل والتونسي شاكر الرقيعي ومشاري العازمي وكذلك يوسف ناصر الذي يلعب تحت المهاجم التيمور شرقي - البرازيلي باتريك فابيانو.
التضامن لاستعادة بريقه
وفي الجهة المقابلة، يسعى التضامن الى استعادة بريقه المفقود في السنوات الاخيرة بعد ان ابتعد عن منصات التتويج في العقد الاخير، ويبدو أن «أبناء الفروانية» سعيدون فيما وصلوا اليه حاليا ولكنهم أكدوا في اكثر من مناسبة رغبتهم في بلوغ النهائي قياسا لإمكانيات لاعبيهم الكبيرة.
وبلغ التضامن الدور نصف النهائي بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 16 نقطة، حيث فاز الفريق على الساحل 3-1 وبرقان 5-2، والجهراء 4-3 وخيطان 2-0 واليرموك 3-0، وتعادل مع القادسية 0-0، وخسر من الصليبخات 0-1 في الجولة الأخيرة بعد أن ضمن التأهل قبلها.
وتضم تشكيلة التضامن، الذي يقوده المدرب الوطني علي مهنا العدواني وكذلك المستشار الفني السوري فواز مندو، مجموعة ممتازة من اللاعبين بدأت بالتألق في الآونة الاخيرة لاسيما عقب التعاقد مع محترفين أجانب مميزين في الانتقالات الشتوية.
وسيكون وليد الرشيدي في حراسة المرمى اليوم حسبما هو متوقع، ومن أمامه خط دفاع مكون من احمد ابراهيم وحسين الغريب والإيطالي لوكا ومحمد حماد، ويتواجد في خط الوسط البرازيلي داسيلفا وسلمان اشكناني وحمد امان ويوسف العنيزان والسوري حميد درويش «ميدو» ومن أمامهم المهاجم البرازيلي اندرسون.
المباراة في المجمل ستكون صعبة وستشهد تنافسا كبيرا بين الطرفين ومن يتأهل الى المباراة النهائية فلن يكون عبوره سهلا.
Tags
الكرة الكويتية
