يشهد ستاد الصداقة والسلام مساء اليوم
موقعة مثيرة، اذ يلتقي الغريمان القادسية والكويت في إطار مواجهات الدور
نصف النهائي لبطولة كأس الأمير لكرة القدم، ويستحق اللقاء وصفه بالنهائي
المبكر نظرا للتنافس التقليدي بين الفريقين في المواسم الأخيرة وسيطرتهما
على الالقاب المحلية، فضلا عن تميز قائمة كل منهما بنخبة لافتة من اللاعبين
المحلين والمحترفين، وشاءت الاقدار ان يلتقي الفريقان في هذه المرحلة بعد
ان حل القادسية في صدارة مجموعته الاولى بمجموع (19) نقطة بينما تأهل
الكويت بعد ان جاء ثانيا لمجموعته الثانية (12) نقطة والتقي الاصفر والأبيض
في مناسبتين الموسم الحالي كانت الاولى في كأس السوبر حيث فاز الكويت
بضربات الجزاء (3-2) بعد ان انتهى الوقت الاصلي بالتعادل (2-2) واخيرا
الشهر الماضي وكانت في نهائي كأس سمو ولي العهد وأيضا فاز الابيض بركلات
الترجيح (5-3) لانتهاء الوقت الاصلي بالتعادل السلبي.
خبرة القادسية واستقرار الكويت
ويخوض القادسية المباراة متسلحا بخبرة لاعبيه الكبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة والتي كفلت له التأهل بأريحية.
ولم يكن الاصفر مقنعا في ظهوره في مباريات البطولة رغم ان الفريق حقق الفوز (6) مرات وتعادل مرة واحدة ولم يتلق اي خسارة محرزا (14) هدفا وتلقى مرماه هدف وحيد، حيث عانى المدرب الكرواتي داليبورستاركوفيتش هذا الموسم غياب عدد مؤثر من لاعبيه الاساسيين بداعي الإصابة، فضلا عن الانتقالات المؤثرة لثلاثي خط الوسط فهد الانصاري وأحمد الظفيري وسلطان العنزي.
ويدين داليبور بلوغه المرحلة الى قائد الفريق بدر المطوع الذي يقوم بأدوار التسجيل وصناعة الاهداف اضافة الى خبرة صالح الشيخ وعبدالعزيز المشعان وخالد القحطاني ومن المتوقع ان يعود الاستقرار الى خط الدفاع اليوم بعودة مساعد ندا وخالد ابراهيم وعامر المعتوق بعد ان سمح لهم الجهاز الطبي بدخول التدريبات مؤخرا.
وتحوم الشكوك حول مشاركة محمد الفهد ورضا هاني بداعي الإصابة، كما يعول داليبور على مهاجمه البرازيلي ديفيد داسيلفا الذي بلغ مرحلة التفاهم مع المطوع والمشعان عبر تسجيله عددا من الاهداف وأحمد الرياحي الذي بدا كأحد المفاتيح المهمة في المباريات الأخيرة.
وفي المقابل، بلغ الكويت المرحلة من الباب الضيق بعد ان انتزع بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق بعد الفوز المثير على السالمية برباعية كانت بعيدة عن التوقع ليجمع الفريق (12) نقطة وضعته ثاني ترتيب المجموعة ولم يقدم الكويت مستواه المعهود في البطولة حيث فاز في 4 مباريات وتلقى خسارتين، كانت الاولى امام النصر 1-2 وبعدها امام كاظمة بهدف دون رد لكنه نجح في تصحيح اوضاعه على حساب السالمية محققا فوزا عريضا برباعية عكست نجاح الجهازين الفني والإداري في استعادة الفريق لتوازنه بشكل سريع.
وتضم قائمة المدرب محمد عبدالله نخبة مميزة من اللاعبين بقيادة حسين حاكم وفهد عوض وعبدالله البريكي الذين يمتازون بالخبرة وحيوية المحترفين عادل رحيلي ومحمد كمارا وجمعة سعيد فضلا عن تواجد فهد الهاجري والسريع عبدالهادي خميس وشريدة الشريدة ويوسف الخبيزي وتبدو مشاركة فهد العنزي وطلال جازع رهن موافقة الجهاز الطبي للفريق في حال شفائهما التام.
خبرة القادسية واستقرار الكويت
ويخوض القادسية المباراة متسلحا بخبرة لاعبيه الكبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة والتي كفلت له التأهل بأريحية.
ولم يكن الاصفر مقنعا في ظهوره في مباريات البطولة رغم ان الفريق حقق الفوز (6) مرات وتعادل مرة واحدة ولم يتلق اي خسارة محرزا (14) هدفا وتلقى مرماه هدف وحيد، حيث عانى المدرب الكرواتي داليبورستاركوفيتش هذا الموسم غياب عدد مؤثر من لاعبيه الاساسيين بداعي الإصابة، فضلا عن الانتقالات المؤثرة لثلاثي خط الوسط فهد الانصاري وأحمد الظفيري وسلطان العنزي.
ويدين داليبور بلوغه المرحلة الى قائد الفريق بدر المطوع الذي يقوم بأدوار التسجيل وصناعة الاهداف اضافة الى خبرة صالح الشيخ وعبدالعزيز المشعان وخالد القحطاني ومن المتوقع ان يعود الاستقرار الى خط الدفاع اليوم بعودة مساعد ندا وخالد ابراهيم وعامر المعتوق بعد ان سمح لهم الجهاز الطبي بدخول التدريبات مؤخرا.
وتحوم الشكوك حول مشاركة محمد الفهد ورضا هاني بداعي الإصابة، كما يعول داليبور على مهاجمه البرازيلي ديفيد داسيلفا الذي بلغ مرحلة التفاهم مع المطوع والمشعان عبر تسجيله عددا من الاهداف وأحمد الرياحي الذي بدا كأحد المفاتيح المهمة في المباريات الأخيرة.
وفي المقابل، بلغ الكويت المرحلة من الباب الضيق بعد ان انتزع بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق بعد الفوز المثير على السالمية برباعية كانت بعيدة عن التوقع ليجمع الفريق (12) نقطة وضعته ثاني ترتيب المجموعة ولم يقدم الكويت مستواه المعهود في البطولة حيث فاز في 4 مباريات وتلقى خسارتين، كانت الاولى امام النصر 1-2 وبعدها امام كاظمة بهدف دون رد لكنه نجح في تصحيح اوضاعه على حساب السالمية محققا فوزا عريضا برباعية عكست نجاح الجهازين الفني والإداري في استعادة الفريق لتوازنه بشكل سريع.
وتضم قائمة المدرب محمد عبدالله نخبة مميزة من اللاعبين بقيادة حسين حاكم وفهد عوض وعبدالله البريكي الذين يمتازون بالخبرة وحيوية المحترفين عادل رحيلي ومحمد كمارا وجمعة سعيد فضلا عن تواجد فهد الهاجري والسريع عبدالهادي خميس وشريدة الشريدة ويوسف الخبيزي وتبدو مشاركة فهد العنزي وطلال جازع رهن موافقة الجهاز الطبي للفريق في حال شفائهما التام.
Tags
الكرة الكويتية
