ينتظر القادسية في ملعبه محمد الحمد مساء
اليوم ضيفه العربي لمصارحته على الهواء مباشرة أنه لن يقبل إلا بالنقاط
الثلاث، ومثله الأخضر يقول انه أيضا في أمس الحاجة لهذه النقاط للعودة مرة
أخرى الى مراكز الصدارة، وتقول جماهير القطبين معا «لا فات الفوت ما ينفع
الصوت»، نريد ان نعوض ما فات ونريد ايضا منكم مباراة مختلفة عن المباريات
الاخرى بأهدافها وسرعتها وإثارتها.
وفي ختام الجولة الـ١٧ من دوري VIVA تقام ايضا ٣ مباريات أهمها تجمع الكويت المتصدر (٣٧ نقطة) مع اليرموك المتأخر (١١) على ملعب صباح السالم، ويستضيف السالمية (٢٣ نقطة) على ملعبه ثامر الساحل (١٣) ويلتقي خيطان (١١) على ملعبه مع الصليبخات (١٧).
قمة «الجماهير»
يمكن ان نطلق على مواجهة اليوم قمة «الجماهير» بين القادسية والعربي لأنهما يملكان اكبر قاعدة جماهير محليا وخليجيا، وستكون مباراة أخرى في المدرجات لا تقل منافسة عن المباراة الرسمية داخل الملعب، الأصفر يأتي في المركز الثالث برصيد «٣١ نقطة» بعد ان مر في الجولات الماضية ببعض المصاعب تسببت في فقدانه نقاطا ثمينة من الصليبخات وخيطان وعاد في الجولة الماضية بفوز مطلوب على الساحل، ويعود إليه في مواجهة اليوم نجمه بدر المطوع الذي يعول عليه كثيرا المدرب داليبور في تنظيم النواحي الهجومية، كما ان مباراة مهمة جماهيرية مثل هذه تحتاج اليه كقائد لزملائه، وتضم المجموعة القدساوية عناصر ذات خبرة وصلت الى التعامل بيسر مع مثل هذه المباريات ويقود مساعد ندا خط الدفاع الذي بحاجة الى تقوية في الجانبين في النواحي الدفاعية والهجومية، وفي خطي الوسط والهجوم فإن الأصفر لا يشتكي من خلل في ذلك إلا اذا كان لاعبوه في غير مستوياتهم.
أما الأخضر فهو في المركز الرابع برصيد «٢٩ نقطة» ويسعى الى تحقيق الفوز على خصمه التاريخي كي يرضي جماهيره التي خرجت غاضبة في الجولة الماضية بعد تعادله الصعب مع الفحيحيل «٣/٣» في مباراة كاد يخسرها الأخضر ولكن جماهير الأخضر معروف عنها مساندتها لفريقها أيا كانت ظروفه، ويقود العربي مدربه الوطني ناصر الشطي بعد إقصاء مدربه السابق ميودراغ، وهو المدرب الرابع للاخضر في الموسم الحالي والذي عاش ايضا أوضاعا غير مستقرة فنيا رغم ان بدايته في الموسم الحالي كانت جيدة، وتضم صفوف الأخضر عناصر مميزة وخصوصا في المقدمة التي يتواجد بها أمين الشرميطي وحسين الموسوي اللذان يشكلان خطورة على دفاع الخصم لو وصلت إليهم الكرات، كما يريدان، ويقود المحترف العاجي كيتا خط الوسط ومعه علي مقصيد وعبدالعزيز السليمي، والاخضر يحسن عادة البداية ويهاجم ويسجل ثم تدريجيا يهبط اداء اللاعبين، وايضا خط دفاعه يعاني من عدم التنظيم ويجب على المدرب الشطي الالتفات الى هذه السلبية.
الأبيض «جاهز»
الابيض المتصدر بفارق مريح حتى الآن جاهز لمباراة اليوم من احل زيادة رصيده من النقاط والتربع على الصدارة، وفي الجولة الماضية حقق فوزا مستحقا على الصليبخات بعد ان اشرك المدرب عناصر لم تشارك من قبل وأراح بعض لاعبيه، ويملك مدرب الكويت محمد عبدالله عناصر «صفين» من اللاعبين الأساسيين وفي كل مباراة يفاجئ الخصم بتشكيلة لكنها لا تؤثر على انسجام اللاعبين الذين وصلوا الى درجة كبيرة من التفاهم والإجادة، أما اليرموك فهو المركز الـ ١٣ ومهمته صعبة لكنها ليست مستحيلة في إحراج المتصدر ففي كرة القدم توقعوا كل النتائج، ويسعى اليرموك الى الهروب من المؤخرة تجنبا للهبوط.
السالمية والساحل
السالمية خسر من خيطان في الجولة الماضية ويسعى للتعويض من أجل البقاء في مراكز الوسط، والسماوي لم يكن في مستوى ثابت في الموسم الحالي ويظهر بحالة جيدة في مباراة صعبة ويتعثر في مباراة سهلة، وأسندت مهمته التدريبية إلى عبدالعزيز حمادة بدلا من محمد ادهيليس وهو قريب من الفريق ويعرف قدراته، أما الساحل فهو في مركز متأخر ويسعى جهازه الفني الى تحسين مركزه للابتعاد عن شبح الهبوط.
وفي مباراة خيطان والصليبخات فإن الأول تعادل مع القادسية وفاز على السالمية في آخر مباراتين ولعب افضل مبارياته في الدوري بإشراف المدرب الوطني أنور يعقوب لكنه بحاجة الى الحفاظ على ما قدمه كي يبتعد عن مركزه المتأخر، والصليبخات ايضا يبحث عن الفوز ويهمه ان يكون في مركز آمن كي لا تصعب عليه المباريات في الجولات المقبلة.
تكريم بدر الشمري
يقام على هامش المواجهة الجماهيرية بين القادسية والعربي حفل تكريم لمهاجم القادسية والمنتخب الوطني السابق بدر الشمري بعد اعتزاله الكرة قبل عدة مواسم.
ووجه الشمري الدعوات إلى عدد من المسؤولين لحضور المباراة الذين تمنوا له التوفيق في عمله بعد الاعتزال، والشمري انتقل من النصر للقادسية وتميز بتسجيل الأهداف.
وفي ختام الجولة الـ١٧ من دوري VIVA تقام ايضا ٣ مباريات أهمها تجمع الكويت المتصدر (٣٧ نقطة) مع اليرموك المتأخر (١١) على ملعب صباح السالم، ويستضيف السالمية (٢٣ نقطة) على ملعبه ثامر الساحل (١٣) ويلتقي خيطان (١١) على ملعبه مع الصليبخات (١٧).
قمة «الجماهير»
يمكن ان نطلق على مواجهة اليوم قمة «الجماهير» بين القادسية والعربي لأنهما يملكان اكبر قاعدة جماهير محليا وخليجيا، وستكون مباراة أخرى في المدرجات لا تقل منافسة عن المباراة الرسمية داخل الملعب، الأصفر يأتي في المركز الثالث برصيد «٣١ نقطة» بعد ان مر في الجولات الماضية ببعض المصاعب تسببت في فقدانه نقاطا ثمينة من الصليبخات وخيطان وعاد في الجولة الماضية بفوز مطلوب على الساحل، ويعود إليه في مواجهة اليوم نجمه بدر المطوع الذي يعول عليه كثيرا المدرب داليبور في تنظيم النواحي الهجومية، كما ان مباراة مهمة جماهيرية مثل هذه تحتاج اليه كقائد لزملائه، وتضم المجموعة القدساوية عناصر ذات خبرة وصلت الى التعامل بيسر مع مثل هذه المباريات ويقود مساعد ندا خط الدفاع الذي بحاجة الى تقوية في الجانبين في النواحي الدفاعية والهجومية، وفي خطي الوسط والهجوم فإن الأصفر لا يشتكي من خلل في ذلك إلا اذا كان لاعبوه في غير مستوياتهم.
أما الأخضر فهو في المركز الرابع برصيد «٢٩ نقطة» ويسعى الى تحقيق الفوز على خصمه التاريخي كي يرضي جماهيره التي خرجت غاضبة في الجولة الماضية بعد تعادله الصعب مع الفحيحيل «٣/٣» في مباراة كاد يخسرها الأخضر ولكن جماهير الأخضر معروف عنها مساندتها لفريقها أيا كانت ظروفه، ويقود العربي مدربه الوطني ناصر الشطي بعد إقصاء مدربه السابق ميودراغ، وهو المدرب الرابع للاخضر في الموسم الحالي والذي عاش ايضا أوضاعا غير مستقرة فنيا رغم ان بدايته في الموسم الحالي كانت جيدة، وتضم صفوف الأخضر عناصر مميزة وخصوصا في المقدمة التي يتواجد بها أمين الشرميطي وحسين الموسوي اللذان يشكلان خطورة على دفاع الخصم لو وصلت إليهم الكرات، كما يريدان، ويقود المحترف العاجي كيتا خط الوسط ومعه علي مقصيد وعبدالعزيز السليمي، والاخضر يحسن عادة البداية ويهاجم ويسجل ثم تدريجيا يهبط اداء اللاعبين، وايضا خط دفاعه يعاني من عدم التنظيم ويجب على المدرب الشطي الالتفات الى هذه السلبية.
الأبيض «جاهز»
الابيض المتصدر بفارق مريح حتى الآن جاهز لمباراة اليوم من احل زيادة رصيده من النقاط والتربع على الصدارة، وفي الجولة الماضية حقق فوزا مستحقا على الصليبخات بعد ان اشرك المدرب عناصر لم تشارك من قبل وأراح بعض لاعبيه، ويملك مدرب الكويت محمد عبدالله عناصر «صفين» من اللاعبين الأساسيين وفي كل مباراة يفاجئ الخصم بتشكيلة لكنها لا تؤثر على انسجام اللاعبين الذين وصلوا الى درجة كبيرة من التفاهم والإجادة، أما اليرموك فهو المركز الـ ١٣ ومهمته صعبة لكنها ليست مستحيلة في إحراج المتصدر ففي كرة القدم توقعوا كل النتائج، ويسعى اليرموك الى الهروب من المؤخرة تجنبا للهبوط.
السالمية والساحل
السالمية خسر من خيطان في الجولة الماضية ويسعى للتعويض من أجل البقاء في مراكز الوسط، والسماوي لم يكن في مستوى ثابت في الموسم الحالي ويظهر بحالة جيدة في مباراة صعبة ويتعثر في مباراة سهلة، وأسندت مهمته التدريبية إلى عبدالعزيز حمادة بدلا من محمد ادهيليس وهو قريب من الفريق ويعرف قدراته، أما الساحل فهو في مركز متأخر ويسعى جهازه الفني الى تحسين مركزه للابتعاد عن شبح الهبوط.
وفي مباراة خيطان والصليبخات فإن الأول تعادل مع القادسية وفاز على السالمية في آخر مباراتين ولعب افضل مبارياته في الدوري بإشراف المدرب الوطني أنور يعقوب لكنه بحاجة الى الحفاظ على ما قدمه كي يبتعد عن مركزه المتأخر، والصليبخات ايضا يبحث عن الفوز ويهمه ان يكون في مركز آمن كي لا تصعب عليه المباريات في الجولات المقبلة.
تكريم بدر الشمري
يقام على هامش المواجهة الجماهيرية بين القادسية والعربي حفل تكريم لمهاجم القادسية والمنتخب الوطني السابق بدر الشمري بعد اعتزاله الكرة قبل عدة مواسم.
ووجه الشمري الدعوات إلى عدد من المسؤولين لحضور المباراة الذين تمنوا له التوفيق في عمله بعد الاعتزال، والشمري انتقل من النصر للقادسية وتميز بتسجيل الأهداف.
Tags
الكرة الكويتية
