حمّل مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي
خيطان أنور يعقوب الحكم حسن الحداد، الذي أدار لقاء فريقه مع الشباب،
مسؤولية تدهور مستوى أداء المباراة بشكل عام، وذلك بسبب كثرة الإنذارات
التي أشهرها خلال المباراة والتي كادت تسبب مشكلة حقيقية مع اللاعبين، حيث
طالت الإنذارات لاعبي الفريقين بطريقة غير مقبولة وهو ما أثر على اللاعبين
سلبا.
وقال: المباراة انتهت بالتعادل وكنا نتوقع أن نقدم مباراة أفضل من شتى النواحي الفنية، رغم أننا كنا الأفضل خلال الشوط الأول، حيث تمكنا من احكام السيطرة على مجرياته وتمكن لاعبونا من تسجيل هدف مبكر في مرمى الشباب وكنا الأقرب إلى تحقيق الفوز، لكن تواجهنا مشاكل متعددة أثرت سلبا على الفريق ومنها عامل النقص وكثرة الغيابات، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستوى الفريق، حيث إن التدريبات اليومية يتواجد فيها 9 لاعبين فقط يضاف إليهم عدد من لاعبي فريق تحت 19 سنة، بينما يغيب الباقي بسبب الدراسة والإصابة واستياء البعض من عدم حصولهم على حق الاستفادة من رواتب الاحتراف الجزئي، وهو ما تسبب في تراجع معدل اللياقة البدنية لدى عموم اللاعبين، لافتا إلى أن أبرز العائدين إلى صفوف الفريق هو طلال الأنصاري، أما ابرز الغائبين فهم مساعد الفوزان، حمد الحساوي، عبدالله عشوان وحسين دشتي.
وأضاف: الشوط الثاني لم يكن فريقنا في حالة جيدة من الناحية البدنية، حيث ان نقص اللياقة بدا واضحا، ناهيك عن عدم قدرة المحترف العاجي كيفن سالمون على تقديم المستوى الفني المأمول منه، حيث انني لم أشارك في عملية اختياره وهو لم يخدم الفريق نهائيا.
وقال: المباراة انتهت بالتعادل وكنا نتوقع أن نقدم مباراة أفضل من شتى النواحي الفنية، رغم أننا كنا الأفضل خلال الشوط الأول، حيث تمكنا من احكام السيطرة على مجرياته وتمكن لاعبونا من تسجيل هدف مبكر في مرمى الشباب وكنا الأقرب إلى تحقيق الفوز، لكن تواجهنا مشاكل متعددة أثرت سلبا على الفريق ومنها عامل النقص وكثرة الغيابات، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستوى الفريق، حيث إن التدريبات اليومية يتواجد فيها 9 لاعبين فقط يضاف إليهم عدد من لاعبي فريق تحت 19 سنة، بينما يغيب الباقي بسبب الدراسة والإصابة واستياء البعض من عدم حصولهم على حق الاستفادة من رواتب الاحتراف الجزئي، وهو ما تسبب في تراجع معدل اللياقة البدنية لدى عموم اللاعبين، لافتا إلى أن أبرز العائدين إلى صفوف الفريق هو طلال الأنصاري، أما ابرز الغائبين فهم مساعد الفوزان، حمد الحساوي، عبدالله عشوان وحسين دشتي.
وأضاف: الشوط الثاني لم يكن فريقنا في حالة جيدة من الناحية البدنية، حيث ان نقص اللياقة بدا واضحا، ناهيك عن عدم قدرة المحترف العاجي كيفن سالمون على تقديم المستوى الفني المأمول منه، حيث انني لم أشارك في عملية اختياره وهو لم يخدم الفريق نهائيا.
Tags
الكرة الكويتية
