وجه الشيخ طلال الفهد الصباح رسالة شكر
عبر صفحته الإلكترونية لكل من وقف معه في رحلة علاجه ودعا له بالشفاء، وقال
قبل عودته القريبة إلى ارض الوطن بإذن الله: «الحمد لله حمد الصابرين
الشاكرين، اللهم لك الحمد الذي أنت أهله على نعم ما كنت قط لها أهلا متى
ازددت تقصيرا تزدني تفضلا كأني بالتقصير أستوجب الفضلا.
والفضل كل الفضل لأصحاب الفضل ممن استوجب شكرهم على ما أبدوه وبذلوه من اجلي طوال فترة علاجي في لندن وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه الذي ابدى اهتماما خاصا بحالتي منذ اللحظة الاولى لاكتشاف المرض، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن اشكر أيضا سيدي سمو ولي العهد حفظه الله الذي غمرني محبة واهتماما باتصالاته ومتابعته الدائمة لحالتي فكان مثل هذا الدعم الأبوي المعنوي بمنزلة السلوى لي في هذه المحنة، كما أود ان اشكر عمي الشيخ مشعل الأحمد على اهتمامه ومتابعته الدائمة لحالتي.
والشكر كل الشكر للأيادي التي سخرها الله لتكون سببا فيما آلت اليه الأمور من نجاح في رحلة العلاج من تطبيب وعناية وهم الأطباء والأجهزة المعاونة لهم الذين اشرفوا على علاجي في الكويت وفي لندن، اضافة للاخوان في المكتب الصحي في لندن الذين لم يألوا جهدا في تسهيل مهمة العلاج وكانوا خير معين لي منذ ان وطأت اقدامي عاصمة الضباب، فكل الشكر لهذه الأيادي التي أحاطتني بالرعاية والاهتمام.
وبالطبع لا توجد كلمات ثناء او شكر يمكن ان تختزل ما قدمته لي أسرتي التي كانت بمنزلة الزاد لي في التحمل والصبر على مصابي سواء في المرض أو في الغربة، فماذا يمكن ان اقول لوالدتي وبأي كلمات يمكن أن أتحدث عنها وعن صبرها وروحها المتفائلة وأنفاسها الدافئة التي أحاطتني ومنحتني دائما الصبر والأمل، وكيف لمرض ان يفت بعضدي وأنا أشاهد عضيدي الاكبر وأشقائي وزوجاتهم وشقيقتي وأبنائهم جميعهم يحيطونني بهذه المحبة وهذا الاهتمام وتلك النظرة المتفائلة التي تخترق حدود المألوف في فهم معاني الأخوة الحقيقية التي يفخر ويعتز بها أي انسان، وهل هناك من كلمة شكر يمكن ان تفي زوجتي وأبنائي وزوجاتهم حقهم في ملازمتهم لي وعنايتهم المعنوية التي كانت الدافع الاكبر لي للصبر والمواجهة في هذه المحنة، فإذا كان هناك من شكر فليس هناك فضل في شكر يسبق شكر الخالق الذي منحني هذه الأسرة الرائعة.
كما اشكر الخالق عز وجل ان جعل لي أسرة اكبر حدودها على شكل بلدي، ورائحتها برائحة بلدي، هم ربعي وأهلي وأحبتي وعزوتي وقت المحن، فهم من تعنوا وتكبدوا عناء وتكاليف السفر ليكونوا معي وحولي بلا أية مصلحة أو سبب دنيوي سوى المحبة في الله وهم ولله الحمد كثر، وهم أيضا من لم تمنعهم المسافات ولا مشاغل الحياة من متابعة حالتي والتواصل معي ومع أسرتي بكافة وسائل التواصل الاجتماعي منهم من اعرفهم ومنهم من لا اعرف وهم ولله الحمد اكثر واكبر، كما لا يفوتني ان اشكر كل من تواصل معي او سأل عني او ابدى اهتماما بحالتي من ربعي وأصدقائي من خارج الكويت وهؤلاء لهم تقدير خاص لان الروابط التي تجمعنا حدودها اكبر وأعمق، فبفضل من الله حظيت بهذه المحبة التي كانت دافعا اضافيا لي للتحمل والصبر والتفاؤل، ولذلك انا اليوم اقول للجميع من ربعي وأهلي وعزوتي في الكويت وخارجها «بيض الله وجوهكم وجزاكم الله كل خير، وشكرا من عميق القلب لكم على كل حرف وكلمة في دعاء أو سؤال خصني من قريب أو بعيد.
ربعي وأهلي وعزوتي...
أخاطبكم اليوم وأنا أستعد لمغادرة لندن وكلي لهفة وشوق وحنين لرائحة تراب بلدي التي غبت عنها قسرا، أبشركم وكلي فرح بنجاح المرحلة الاولى من العلاج، حيث سأغادر يوم الأحد متوجها للديار المقدسة لأداء مناسك العمرة قبل أن أعود لبلدي الحبيب الكويت، حيث سيكون اللقاء بإذن الله قريبا جدا لتقر عيني برؤية بلدي وبرؤيتكم، وحتى ذلك الوقت لكم محبتي وأشواقي وشكري وعرفاني.
أبعد الله عنكم السوء وكل مكروه وما تكرهون».
والفضل كل الفضل لأصحاب الفضل ممن استوجب شكرهم على ما أبدوه وبذلوه من اجلي طوال فترة علاجي في لندن وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه الذي ابدى اهتماما خاصا بحالتي منذ اللحظة الاولى لاكتشاف المرض، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن اشكر أيضا سيدي سمو ولي العهد حفظه الله الذي غمرني محبة واهتماما باتصالاته ومتابعته الدائمة لحالتي فكان مثل هذا الدعم الأبوي المعنوي بمنزلة السلوى لي في هذه المحنة، كما أود ان اشكر عمي الشيخ مشعل الأحمد على اهتمامه ومتابعته الدائمة لحالتي.
والشكر كل الشكر للأيادي التي سخرها الله لتكون سببا فيما آلت اليه الأمور من نجاح في رحلة العلاج من تطبيب وعناية وهم الأطباء والأجهزة المعاونة لهم الذين اشرفوا على علاجي في الكويت وفي لندن، اضافة للاخوان في المكتب الصحي في لندن الذين لم يألوا جهدا في تسهيل مهمة العلاج وكانوا خير معين لي منذ ان وطأت اقدامي عاصمة الضباب، فكل الشكر لهذه الأيادي التي أحاطتني بالرعاية والاهتمام.
وبالطبع لا توجد كلمات ثناء او شكر يمكن ان تختزل ما قدمته لي أسرتي التي كانت بمنزلة الزاد لي في التحمل والصبر على مصابي سواء في المرض أو في الغربة، فماذا يمكن ان اقول لوالدتي وبأي كلمات يمكن أن أتحدث عنها وعن صبرها وروحها المتفائلة وأنفاسها الدافئة التي أحاطتني ومنحتني دائما الصبر والأمل، وكيف لمرض ان يفت بعضدي وأنا أشاهد عضيدي الاكبر وأشقائي وزوجاتهم وشقيقتي وأبنائهم جميعهم يحيطونني بهذه المحبة وهذا الاهتمام وتلك النظرة المتفائلة التي تخترق حدود المألوف في فهم معاني الأخوة الحقيقية التي يفخر ويعتز بها أي انسان، وهل هناك من كلمة شكر يمكن ان تفي زوجتي وأبنائي وزوجاتهم حقهم في ملازمتهم لي وعنايتهم المعنوية التي كانت الدافع الاكبر لي للصبر والمواجهة في هذه المحنة، فإذا كان هناك من شكر فليس هناك فضل في شكر يسبق شكر الخالق الذي منحني هذه الأسرة الرائعة.
كما اشكر الخالق عز وجل ان جعل لي أسرة اكبر حدودها على شكل بلدي، ورائحتها برائحة بلدي، هم ربعي وأهلي وأحبتي وعزوتي وقت المحن، فهم من تعنوا وتكبدوا عناء وتكاليف السفر ليكونوا معي وحولي بلا أية مصلحة أو سبب دنيوي سوى المحبة في الله وهم ولله الحمد كثر، وهم أيضا من لم تمنعهم المسافات ولا مشاغل الحياة من متابعة حالتي والتواصل معي ومع أسرتي بكافة وسائل التواصل الاجتماعي منهم من اعرفهم ومنهم من لا اعرف وهم ولله الحمد اكثر واكبر، كما لا يفوتني ان اشكر كل من تواصل معي او سأل عني او ابدى اهتماما بحالتي من ربعي وأصدقائي من خارج الكويت وهؤلاء لهم تقدير خاص لان الروابط التي تجمعنا حدودها اكبر وأعمق، فبفضل من الله حظيت بهذه المحبة التي كانت دافعا اضافيا لي للتحمل والصبر والتفاؤل، ولذلك انا اليوم اقول للجميع من ربعي وأهلي وعزوتي في الكويت وخارجها «بيض الله وجوهكم وجزاكم الله كل خير، وشكرا من عميق القلب لكم على كل حرف وكلمة في دعاء أو سؤال خصني من قريب أو بعيد.
ربعي وأهلي وعزوتي...
أخاطبكم اليوم وأنا أستعد لمغادرة لندن وكلي لهفة وشوق وحنين لرائحة تراب بلدي التي غبت عنها قسرا، أبشركم وكلي فرح بنجاح المرحلة الاولى من العلاج، حيث سأغادر يوم الأحد متوجها للديار المقدسة لأداء مناسك العمرة قبل أن أعود لبلدي الحبيب الكويت، حيث سيكون اللقاء بإذن الله قريبا جدا لتقر عيني برؤية بلدي وبرؤيتكم، وحتى ذلك الوقت لكم محبتي وأشواقي وشكري وعرفاني.
أبعد الله عنكم السوء وكل مكروه وما تكرهون».
Tags
الكرة الكويتية
