مواجهة نارية
ستكون الجماهير على موعد مهم لمتابعة المواجهة النارية بين فريقين تصارعا طويلا على نقاط المباراة الأولى في القسم الأول قبل ان تبقى للكويت وتبقيه أيضا في الصدارة، وتابعت الجماهير فصلا طويلا حول أحقية الفريقين للنقاط الثلاث بعد ان فاز الأبيض في مباراة القسم الاول «2-1» واحتج العربي على مشاركة فهد الهاجري باعتباره موقوفا وحسمت اللجنة الأولمبية قبل أيام النقاط الثلاث لمصلحة الفريق الكويتاوي وسط احتجاج عرباوي.
الأبيض يعيش فترة استقرار بوفرة لاعبين في استطاعتهم ان يشكلوا فريقين أساسيين بقيادة المدرب محمد عبدالله، وحقق في الأسبوع الماضي فوزا صعبا على الساحل بهدف سيكون درسا للمدرب ولاعبيه في تعديل خطهم في مباراة اليوم، ولو حقق «الأبيض» الفوز فإنه بذلك قطع مشوارا لا بأس به في الانطلاق نحو اللقب، وما يميز الفريق الكويتاوي أنه يفاجئ الخصم بعنصر جديد في التشكيلة وخصوصا في خط الهجوم الذي لعب به حتى الآن العاجي جمعة سعيد والسوري فراس الخطيب وعبدالهادي خميس وعلي الكندري وأحمد حزام ومشعل العنزي، لذلك فإن مدرب الأبيض محمد عبدالله يلعب باطمئنان أكثر من خصمه لتوافر العناصر البديلة في أي وقت وتحت أي ظرف.
«الأخضر» مازال في دائرة الصراع على الصدارة، لكن عليه ألا يفرط في نقاطه خصوصا في مواجهة الليلة التي يراها لاعبوه وجماهيره رد اعتبار لهم لمطالبتهم بنقاط المباراة الأولى، وفوز العربي سيكون له عونا كبيرا في المضي نحو الصدارة إذ سيتخلص من عبء نفسي عاشه طوال الفترة الماضية، ولم يوفق الأخضر في المباراة الماضية وتعثر أمام اليرموك بالتعادل، ويدرك مدرب العربي ناصر الشطي ان مهمته اليوم صعبة لصد هجوم الأبيض المتمكن، لذلك فدفاعه مطالب بألا يغفل لحظة عن مهاجمي الكويت القادرين على التسجيل من أصعب الزوايا، في حين ان التنظيم الهجومي للأخضر إذا أحسن في لعبه بتواجد التونسي امين الشرميطي وحسين الموسوي قادر على أن يصل الى مرمى الخصم.
الساحل وخيطان لتجميع النقاط
يأتي الساحل في المركز «13» وخيطان في المركز «14» لذلك فإن مباراتهما معا لتجميع النقاط والهروب من المؤخرة، ولا شك انهما في موقف صعب للغاية بعد أن وقعا في مركزين متأخرين وأصبحا من المهددين بالهبوط إلى الدرجة الأولى في الموسم المقبل، والساحل خسر من الكويت في الاسبوع الماضي ويضم فريقه عناصر جيدة ومثله خيطان.
التضامن للمواصلة
واصل التضامن عروضه الطيبة هذا الموسم ويأتي في المركز السابع في موقع مطمئن، لكنه غير مضمون لفرض اسمه في الدرجة الممتازة الموسم المقبل، ونجح في المباراة الأخيرة من الفوز على الصليبخات وحسّن من مركزه، فيما يأتي اليرموك الذي تعادل مع العربي 1-1 في مركز متأخر ويبحث عن الهروب من الهبوط.
وفي مباراة الصليبخات وبرقان فإن الأول مازال يأمل في تحسين مركزه المتأخر الحادي عشر، فيما تأكد هبوط برقان الوافد الجديد الى دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل.
Tags
الكرة الكويتية
