واصل الكويت بثبات صدارته لدوري viva بعد
فوزه المستحق على النصر بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في المواجهة التي
جمعتهما امس على ملعب علي صباح السالم في ختام الجولة «٢٦»، وأصبح للابيض
«٥٧» نقطة متقدما على منافسه القادسية بنقطتين في حين بقي النصر رابعا بـ
«٤٥» نقطة.
حسمها الأبيض مبكرا في الشوط الأول الذي سيطر عليه من كل جوانبه وسجل هدفين عن طريق المهاجم عبدالهادي خميس «١٥» بعد تحضير جيد من جمعة سعيد ومن ركلة جزاء سجل عبدالله البريكي الهدف الثاني «٤٤»، وأحسن لاعبو الكويت جميعم في هذا الشوط بعد ان أوجد مدربه محمد عبدالله تشكيلة مثالية أجادت في هجومها المتكرر على مرمى الحارس النصراوي أحمد عادي وسجلت هدفين وإضاعة مثلهما.
وأبرز تغييرات المدرب في تشكيلته هي مشاركة طلال جازع وعبدالهادي خميس أساسيين، بفضل حيوية اللاعبين وسرعة تحولهم إلى ملعب الخصم نجحوا في التسجيل وفي السيطرة المطلقة، كما أن مرمى الحارس مصعب الكندري لم يتعرض للتهديد طيلة الشوط الأول بعد أن أحسن حسين حاكم وفهد الهاجري في رد كرات الخصم من العمق.
أما النصر فكان متوقعا ان يظهر في الشوط الاول أفضل مما كان عليه لكنه تأثر بغياب عناصر أساسية وخصوصا في المقدمة أبرزهم مشعل فواز الموقوف، وتحمل المدافعون خالد شامان ومساعد طراد وإيمانويل عبء هجمات الابيض المتكررة ولم يجدوا عونا من خط الوسط فمن الطبيعي ان يسجل الخصم هدفين بعد هجمات مركزة ومكثفة.
تغييرات
في الشوط الثاني، أشرك مدرب الكويت لاعبه فهد العنزي العائد من الاصابة، ثم أشرك شريدة الشريدة في خط الوسط وهدأت وتيرة اللعب من جانب الفريقين بعد أن بذلا جهدا كبيرا في الشوط الأول مع احتفاظ الأبيض بأفضلية الهجوم، كما أشرك مدرب النصر لاعبه سلمان بورمية لتعزيز الهجوم ولكن لم تكتمل هجمات النصر لتشكيل خطورة بسبب قلة الدعم من الوسط، وتمكن عبدالهادي خميس من تسجيل الهدف الثالث «٧٥».
أدار المباراة الحكم علي طالب واحتسب ركلة جزاء صحيحة للكويت، وأنذر خالد شامان ومحمود جمعة وكامارا
القادسية يعبر السالمية بسلام
وعلى ستاد محمد الحمد، تمكن القادسية من الفوز على ضيفه السالمية بهدف نظيف سجله ضاري سعيد (2). ليرفع القادسية رصيده بهذا الفوز إلى 55 نقطة، بينما تجمد رصيد السالمية عند 40 نقطة.
جاء الشوط الأول بأفضلية واضحة لمصلحة القادسية الذي تمكن من تسجيل هدف مبكر وتحديدا في الدقيقة الثانية وذلك عبر هجمه منظمة قادها البرازيلي داسيلفا الذي مرر كرة سريعة ذكية إلى بدر المطوع الذي تسلمها وعاد لتمريرها بصورة سريعة إلى ضاري سعيد الذي أودعها بدوره في شباك خالد الرشيدي، ليستمر الضغط «القدساوي» أمام حاجز الصد «السلماوي» الذي سعى لاعبوه إلى تحصين مرمى فريقهم لضمان عدم زيادة معدل الأهداف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة في محاولاتهم لتسجيل التعادل، ولاح خلال مجريات الشوط الأول عدد من الفرص السانحة لكلا الفريقين إلا أن أحدا منهم لم يتمكن من استغلالها بالشكل الصحيح، لينتهي الشوط الأول بتقدم القادسية بهدف نظيف دون رد.
أما الشوط الثاني فقد جاء مغايرا عن سابقه ومملا إذ لم يقدم أي من الفريقين المستوى الفني المتوقع لهما وهو ما أدى إلى تراجع أدائهما وتقليل خطورة الهجمات التي سعى الفريقان إلى بنائها، فمن جانب السالمية لم يتمكن المدرب الوطني عبدالعزيز حمادة من قراءة مجريات الشوط بالطريقة الصحيحة وهو الأمر الذي أدى إلى تواضع المستوى العام للفريق حيث لم يشكل لاعبوه خطورة واضحة على مرمى القادسية باستثناء الحلول الفردية التي أنبرى لها الأردني عدي الصيفي ونايف زويد ومحمد الهويدي وبدر السماك الذين كانت تحركاتهم واضحة على مستوى الشوط الثاني، وبدا واضحا عدم ترابط خطوط الفريق الامر الذي قلل من حظوظ «السماوي» في انتزاع هدف التعادل باستثناء التسديدة الوحيدة الخطرة في المباراة والتي انبرى لها فيصل العنزي واعتلت القائم.
أما على الجانب الآخر فلم يكن القادسية افضل حالا من ضيفه، إذ ظل الفتور مسيطرا على مجريات الشوط بسبب تدني لياقة اللاعبين وعدم قدرتهم على التحرك بالصورة الصحيحة التي تخدم الفريق، حيث لاحت في الأفق بعض الفرص التي لم يتم استغلالها بالصورة المطلوبة وهو الأمر الذي أدى إلى إضاعة كل الفرص، لينتهي اللقاء بفوز القادسية بهدف نظيف دون رد على حساب السالمية.
سالمون أفسد فرحة كاظمة
وأفسد محترف خيطان العاجي كيفن سالمون فرحة كاظمة بتسجيله هدف التعادل لفريقه في الوقت القاتل. لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما على ستاد الصداقة والسلام.
وسجل هدفي كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو (42 و46)، بينما سجل هدفي خيطان ضاري الفضلي (70) وكيفن سالمون (90)، ورفع البرتقالي رصيده الى 38 نقطة، بينما أصبح رصيد خيطان 22 نقطة.
حسمها الأبيض مبكرا في الشوط الأول الذي سيطر عليه من كل جوانبه وسجل هدفين عن طريق المهاجم عبدالهادي خميس «١٥» بعد تحضير جيد من جمعة سعيد ومن ركلة جزاء سجل عبدالله البريكي الهدف الثاني «٤٤»، وأحسن لاعبو الكويت جميعم في هذا الشوط بعد ان أوجد مدربه محمد عبدالله تشكيلة مثالية أجادت في هجومها المتكرر على مرمى الحارس النصراوي أحمد عادي وسجلت هدفين وإضاعة مثلهما.
وأبرز تغييرات المدرب في تشكيلته هي مشاركة طلال جازع وعبدالهادي خميس أساسيين، بفضل حيوية اللاعبين وسرعة تحولهم إلى ملعب الخصم نجحوا في التسجيل وفي السيطرة المطلقة، كما أن مرمى الحارس مصعب الكندري لم يتعرض للتهديد طيلة الشوط الأول بعد أن أحسن حسين حاكم وفهد الهاجري في رد كرات الخصم من العمق.
أما النصر فكان متوقعا ان يظهر في الشوط الاول أفضل مما كان عليه لكنه تأثر بغياب عناصر أساسية وخصوصا في المقدمة أبرزهم مشعل فواز الموقوف، وتحمل المدافعون خالد شامان ومساعد طراد وإيمانويل عبء هجمات الابيض المتكررة ولم يجدوا عونا من خط الوسط فمن الطبيعي ان يسجل الخصم هدفين بعد هجمات مركزة ومكثفة.
تغييرات
في الشوط الثاني، أشرك مدرب الكويت لاعبه فهد العنزي العائد من الاصابة، ثم أشرك شريدة الشريدة في خط الوسط وهدأت وتيرة اللعب من جانب الفريقين بعد أن بذلا جهدا كبيرا في الشوط الأول مع احتفاظ الأبيض بأفضلية الهجوم، كما أشرك مدرب النصر لاعبه سلمان بورمية لتعزيز الهجوم ولكن لم تكتمل هجمات النصر لتشكيل خطورة بسبب قلة الدعم من الوسط، وتمكن عبدالهادي خميس من تسجيل الهدف الثالث «٧٥».
أدار المباراة الحكم علي طالب واحتسب ركلة جزاء صحيحة للكويت، وأنذر خالد شامان ومحمود جمعة وكامارا
القادسية يعبر السالمية بسلام
وعلى ستاد محمد الحمد، تمكن القادسية من الفوز على ضيفه السالمية بهدف نظيف سجله ضاري سعيد (2). ليرفع القادسية رصيده بهذا الفوز إلى 55 نقطة، بينما تجمد رصيد السالمية عند 40 نقطة.
جاء الشوط الأول بأفضلية واضحة لمصلحة القادسية الذي تمكن من تسجيل هدف مبكر وتحديدا في الدقيقة الثانية وذلك عبر هجمه منظمة قادها البرازيلي داسيلفا الذي مرر كرة سريعة ذكية إلى بدر المطوع الذي تسلمها وعاد لتمريرها بصورة سريعة إلى ضاري سعيد الذي أودعها بدوره في شباك خالد الرشيدي، ليستمر الضغط «القدساوي» أمام حاجز الصد «السلماوي» الذي سعى لاعبوه إلى تحصين مرمى فريقهم لضمان عدم زيادة معدل الأهداف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة في محاولاتهم لتسجيل التعادل، ولاح خلال مجريات الشوط الأول عدد من الفرص السانحة لكلا الفريقين إلا أن أحدا منهم لم يتمكن من استغلالها بالشكل الصحيح، لينتهي الشوط الأول بتقدم القادسية بهدف نظيف دون رد.
أما الشوط الثاني فقد جاء مغايرا عن سابقه ومملا إذ لم يقدم أي من الفريقين المستوى الفني المتوقع لهما وهو ما أدى إلى تراجع أدائهما وتقليل خطورة الهجمات التي سعى الفريقان إلى بنائها، فمن جانب السالمية لم يتمكن المدرب الوطني عبدالعزيز حمادة من قراءة مجريات الشوط بالطريقة الصحيحة وهو الأمر الذي أدى إلى تواضع المستوى العام للفريق حيث لم يشكل لاعبوه خطورة واضحة على مرمى القادسية باستثناء الحلول الفردية التي أنبرى لها الأردني عدي الصيفي ونايف زويد ومحمد الهويدي وبدر السماك الذين كانت تحركاتهم واضحة على مستوى الشوط الثاني، وبدا واضحا عدم ترابط خطوط الفريق الامر الذي قلل من حظوظ «السماوي» في انتزاع هدف التعادل باستثناء التسديدة الوحيدة الخطرة في المباراة والتي انبرى لها فيصل العنزي واعتلت القائم.
أما على الجانب الآخر فلم يكن القادسية افضل حالا من ضيفه، إذ ظل الفتور مسيطرا على مجريات الشوط بسبب تدني لياقة اللاعبين وعدم قدرتهم على التحرك بالصورة الصحيحة التي تخدم الفريق، حيث لاحت في الأفق بعض الفرص التي لم يتم استغلالها بالصورة المطلوبة وهو الأمر الذي أدى إلى إضاعة كل الفرص، لينتهي اللقاء بفوز القادسية بهدف نظيف دون رد على حساب السالمية.
سالمون أفسد فرحة كاظمة
وأفسد محترف خيطان العاجي كيفن سالمون فرحة كاظمة بتسجيله هدف التعادل لفريقه في الوقت القاتل. لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما على ستاد الصداقة والسلام.
وسجل هدفي كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو (42 و46)، بينما سجل هدفي خيطان ضاري الفضلي (70) وكيفن سالمون (90)، ورفع البرتقالي رصيده الى 38 نقطة، بينما أصبح رصيد خيطان 22 نقطة.
Tags
الكرة الكويتية
